تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

الفصل الخامس: في علم الجدل

451

بينه وبين شقيقه. وصاحبه، فإن كل ما جاء من عند الله فهو حق يجب اتباعه والعمل به ولا يجوز إلغاؤه وإبطاله إلا حيث أبطله الله ورسوله بنص ناسخ لا يمكن الجمع بينه وبين المنسوخ وهذا بحمد الله منتف في مسألتنا فإن العمل بالدليلين ممكن ولا تعارض بينهما ولا تناقض بوجه، فلا يسوغ لنا إلغاء ما اعتبره الله ورسوله كما لا يسوغ لنا إلغاء ما اعتبره الله وبالله التوفيق». وقد نص السالمي على أن الزيادة على النص ليست نسخاً للنص بل هي من قبيل التخصيص، ذكر ذلك في «معارج الآمال في معرض حديثه عن إعطاء المشرك من الصدقة، قال: فلا نسلم أن الزيادة على النص نسخ بل إنها تخصيص

20

2

(1) إعلام الموقعين، 301/ 2 - 301. (2) انظر: «معارج الأمال 757/ 4.