تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٦٧

الفصل الأول: في علم أصول الفقه

TV

كثيرة من أبواب الفقه المختلفة شملت الزكاة والحج، ومحرمات النساء ومحرمات الطعام وفيما تمسك عنه المعتدة من الوفاة).

القسم الرابع: باب العلل في الأحاديث

تكلّم الشافعي في هذا القسم عن علل الأحاديث وذكر ما يكون بين الأحاديث من الاختلاف بسبب ما يكون بينها من ناسخ ومنسوخ، وأبان وجوه الاختلاف وكيفية عمل المجتهد في الجمع أو الترجيح بينهما وأتى بأمثلة كثيرة.

القسم الخامس: باب العلم

جعل الشافعي العلم علمين:

الأول: علم عامة لا يسع بالغاً غير مغلوب على عقله جهله، وهذا الصنف من العلم موجود في كتاب الله وموجود عند أهل الإسلام ينقله عوامهم عمن مضى من عوامهم يحكونه عن رسول الله لا يتنازعون في حكايته ولا في وجوبه عليهم، وهذا العلم العام الذي لا يمكن فيه الغلط من الخبر ولا التأويل.

أما الثاني فهو ما ينوب العباد من فروع الفرائض وما يخص به من الأحكام وغيرها مما ليس فيه نص كتاب ولا في أكثره نص سُنَّة وإن كانت في شيء منه سُنَّة فإنما هي من أخبار الخاصة لا أخبار العامة، وما كان منه يحتمل التأويل ويستدرك قياساً، والغرض في هذا مقصود قصد الكفاية فإذا قام به من المسلمين من فيه الكفاية خرج من تخلف عنه من المأثم ولو ضيعوه لم يخرج وأحد منهم مطيق فيه من المأثم. عقد بابين أحدهما في خبر الواحد والثاني الحجة في تثبيت خبر الواحد ويتجلى في هذين البابين أسلوب الشافعي في الجدل ومنهجه في التر.

ثم

(1) «الرسالة» ص 106 - ص 210، «أصول الفقه إلياس دردور ص 166. (2) «الرسالة» 369 - 470. وانظر: «أصول الفقه» د. مصطفى الحسن، ص 106، و «أصول الفقه»

لدردور، ص 67.