تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٦٨القسم السادس: الإجماع
تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
وفي هذا الباب أقام الدليل على حجية الإجماع وهذا الكتاب أقصر الأقسام إذ
لا يتجاوز الصفحات الأربع).
القسم السابع: القياس والاجتهاد
وفيه تكلم عن القياس وأنواعه وحيث يجب القياس ولا يجب، ومن له أن يقيس. وذكر للقياس وجهين واعتبر أن القياس والاجتهاد اسمان لمعنى واحد.
القسم الثامن: الاستحسان
وقد رد الشافعي الاستحسان واعتبره تلذذاً وأن القول به قول بغير خبر ولا قياس، وأفاض الكلام في الرد على الاستحسان وإبطال القول به وأورد على ذلك أمثلة عديدة).
M
ک ر علوم
القسم التاسع: في الاختلاف بيات و رمان ساري
بين الشافعي فيه ما يجوز الاختلاف فيه وما لا يجوز، وذكر أن ما جاز فيه هو كل ما كان يحتمل التأويل، ويدرك قياساً فذهب المتأول أو القايس إلى معنى يحتمله الخبر أو القياس وإن خالفه فيه غيره.
وأما ما لا يجوز فيه الاختلاف فهو كل ما أقام الله فيه الحجة في كتابه أو على لسان نبيه منصوصاً بيناً (3).
وذكر أوجهاً من الاختلاف ومثل لها، ثم أعقب ذلك ببيان رأيه في أقوال الصحابة إذا اختلفوا في المسألة مبيناً منهجه في اعتماد هذا الأصل.
(1) أصول الفقه إلياس دردور ص 167. وأصول الفقه» د. الخن، ص 106. (2) «الرسالة ص 507، و «أصول الفقه لدردور، ص 168.
(3) الرسالة ص 565.