تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٧٨YA
تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
لمذاهب أهل السنة في تعريف القرآن وفي دلالته وفي حكم القراءة الشاذة وعدم مسه لمن لم يكن طاهراً).
2 ـ السُّنَّة: وهي ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير "). 1 - وقسموا السُنَّة إلى متواترة وهي ما نقلته جماعة عن مثلهم لا يجوز تواطؤهم على الكذب إلى رسول الله، وهذا القسم يفيد العلم والعمل معاً (3).
2 - وسُنَّة آحادية وهي ما اتصل سندها بنقل العدل الضابط عن مثله وسلم من شذوذ ومن علة قادحة وهي تفيد العمل دون العلم).
(4)
3 - وسُنَّة مستفيضة وهي ما زاد نقله عن ثلاثة وتلقته الأمة بالقبول وهي فوق الآحاد ودون المتواتر (ه).
- الإجماع وهو اتفاق مجتهدي الأمة في عصر على حكم في حادثة). أ ـ وقسموه إلى إجماع نطقي أو قولي وهو أن يدلي المجتهدون بآرائهم قولاً
عن طريق النطق الصريح وهو حجة بشروطه وضوابطه ويفسق مخالفه (7).
ب - وإجماع سكوتي وهو أن يتكلم أحدهم بالحكم ويسكت الجميع ولا حامل
لهم على السكوت سيئ من خوف أو نحوه، وهو حجة ظنية لا يفسق مخالفه (8) أما الإجماعات الأخرى مثل إجماع أهل المدينة، وإجماع العترة من أهل البيت
(1) انظر: الإمام ابن بركة ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتاب الجامع للشيخ
زهران بن خميس، ص 21
(2) معالم الدين للثميني.
(3) المصنف للكندي 44/ 1. (4) المرجع السابق.
(5) شرح المختصره للشماخي ورقة 152.
(6) بيان الشرع» للكندي 23/ 1.
(7) مختصر الخصال ص 15
(8) المصدر السابق.