تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٨٦

86

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

وهناك كتب وضعت في الفقه الإباضي اشتملت على الكثير من القواعد الأصولية والمقاصدية فضلاً عن أنها تطبيقات لأدلة الأحكام كالكتاب والسنة والإجماع والقياس والاستحسان والاستصلاح والعرف وبقية المصادر التبعية الأخرى، كما

اشتملت على مقاصد الشريعة كحفظ الدين والنفس والنسب والمال وغير ذلك.

المطلب الثاني: الكتب الفقهية التي اشتملت على قواعد أصولية ومقاصدية درج علماء الفقه الإباضي كغيرهم على ذكر القواعد الأصولية والفقهية والمقاصدية في أثناء التدليل والتعليل والاجتهاد والتأصيل من أهم هذه الكتب:

علماء

1 - كتاب «بيان الشرع» للعلامة محمد بن إبراهيم الكندي الذي بلغ اثنين وسبعين مجلداً، وهذا الكتاب موسوعة غنية في الفقه والأصول أصول الفقه وأصول الدين وقد تشرفتُ باستخراج قواعده وشرحها في كتاب «معجم القواعد». فزادت على المائتي قاعدة. 2 - كتاب «المصنف لأبي بكر أحمد بن عبد الله الجندي النزوي من - القرن السادس توفي سنة 557 هـ ـ هذا الكتاب اختصر فيه كتاب شيخه قواعد الشرع فبلغ اثنين وأربعين مجلداً قام بتحقيقه عبد المنعم عامر وجاد الله أحمد، وهو كتاب عظيم اشتمل على كثير من قواعد الفقه والأصول والمقاصد وقد تشرفت بقراءته واستخراج قواعده ثم شرحها في كتاب «المعجم في قواعد الفقه الإباضية».

3 - كتاب «قناطر الخيرات» لأبي طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي.

4 - وكتاب «قواعد الإسلام»، والجيطالي عالم أديب ورع مناظر، من جبل نفوسة من قرية جيطال، تتلمذ على يد علّامة زمانه أبي موسى الطرميسي من علماء القرن الثامن سنة 722 هـ، لقب بفيلسوف الإسلام تشبيهاً له بأبي حامد الغزالي

(1) المؤلفات والمصادر الفقهية عند الإباضية محمد بن بكير أرشوم ص 195، مجلد «المقاصد الشرعية، أصدرته ندوة تطور العلوم الفقهية في عُمان سنة 2006.