تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٨٧الفصل الأول: في علم أصول الفقه
AV
وكتاب «قواعد الإسلام كتاب عظيم في جزأين وقد أكرمني الله بقراءته و استخراج أهم قواعده ثم شرحها في كتاب «المعجم».
ه - كتاب «الإيضاح» للشيخ عامر بن علي الشماخي المتوفى سنة 792 هـ، والشيخ عامر أحد كبار مشايخ نفوسة مجدد المذهب، تتلمذ على الجيطالي عند أبي موسى الطرميسي وقد أوصاه يوم تخرجه بهذه الوصية: لقد أبلغت إليك هذا الدين سالماً دون أن تَشوّهَهُ الخرافة أو البدعة فإن حافظت عليه بقي وإن أهملته ضاع». (قلت) هذه الوصية كانت دأب علماء الإسلام فليس حرب الخرافة والبدع مقصورة على مذهب وفرقة محددة، بل جميع علماء الإسلام حذروا من الخرافة والبدع. كتابه: «وألفته من أقوال أصحابنا خاصة جمعته
من
قال الشيخ عامر عن منهجه في تنطات مستخرجات طلبي لمرضاة الله
علوم
سلامي
بدلائل مسموعات مستندات، وقياسات مس تعالى وابتغاء ما عنده لا لشيء سواه لأكون في ذلك عوناً للمتعلمين ومتبعاً سبيل سلك هذه الطريقة من صالح المؤمنين وقد أكرمني الله بقراءة هذا الكتاب واستخراج أهم قواعده ثم شرحها في «معجم القواعد وقد اشتمل على كثير من القواعد والضوابط في الفقه والأصول والمقاصد. 6 ـ كتاب «منهج الطالبين وبلاغ الراغبين ألّفه العلّامة خميس الشقصي وهو من علماء القرن العاشر وهو كتاب موسوعي يقع في عشرين جزءاً. قال في مقدمته: فإني لما رأيت العلم قد قل طالبه وتقاصر أكثر الناس عن الرغبة فيه وكَلَّتِ الهمم عن الوصول إلى مقامات السلف الماضين وعجزت عن درك مقاصد السابقين استعملت خاطري في تصنيف مختصر أجمع فيه معالم الشريعة وأنظم فيه شتات الفقه وأبين أصله وفروعه … وجعلته مجزءاً عشرين جزءاً يحتوي على ضروب من علوم الشريعة وفنون من العلم مجموعة، إلى أن يقول: «وهذا الكتاب يكتفى به عن المختصرات والمطولات لأنه
(1) المرجع السابق ص 196 وانظر: «الإيضاح» 14/ 1.