تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٨٨

88

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

جامع لأكثر المعاني بألفاظ مختصرة فجمعت فيه بعون الله وحسن توفيق ما يسره الله لي من آثار أصحابنا رحمهم الله وما رأيته موافقاً للحق من آثار غيرهم).

وكتاب منهج الطالبين» موسوعة فقهية كبيرة اشتمل على كثير من التدليل والتعليل وكثير من القواعد والضوابط في الفقه والأصول والمقاصد. وقد تشرفت بقراءته واستخراج كثير من قواعده ثم شرحتها في كتاب «المعجم» (2).

- کتاب قاموس الشريعة وهذا الكتاب موسوعة فقهية زاخرة اشتملت على دراسة غزيرة ومعمقة في الفقه والعقيدة والأصول والمقاصد وهو عمل موسوعي إذ تزيد أجزاؤه عن التسعين وقد استخرجت عدداً من قواعده وشرحتها في كتاب «المعجم». - كتاب «شرح النيل» لقطب المغرب محمد بن يوسف أطفيش وهو شرح ضخم عدد أجزاءه (17) مجلداً استخرجت منه أكثر من مائتي قاعدة وشرحتها في كتاب «المعجم».

9 - كتاب «معارج الآمال» لقطب المشرق نور الدين السالمي وهو موسوعة مقارنة تشرفت بقراءته واستخراج قواعده في كتابي «المعجم» واجتهادات السالمي وكتاب «معارج الآمال مفخرة كتب الإباضية وغيرهم.

المطلب الثالث: دراسة وتقويم لمصنفات الإباضية

إن المطلع على مصنفات الإباضية يلاحظ أنها تتميز بما يلي:

1 - إن كثيراً منها يأخذ شكل الموسوعات الضخمة ككتاب «قاموس الشريعة»

(92) جزءاً.

وكتاب «بيان الشرع» للعلامة محمد بن إبراهيم الكندي (72) مجلداً.

(1) منهح الطالبين، ص 15، ص 16. (2) معجم القواعد الفقهية الإباضية شرحت فيه خمسمائة وخمسين قاعدة أو يزيد ورتبته على حروف المعجم في جزأين كبيرين ثم شرحته في ستة أجزاء في كتاب القواعد الفقهية الإباضية مقارناً بالمذاهب الإسلامية الأخرى.