تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٩

المقدمة

القسم الثاني: الخبر المقطوع بكذبه.

القسم الثالث: الخبر الذي تردد النظر في صدقه وكذبه.

القسم الرابع الخبر المظنون صدقه.

- القسم الأول: الخبر المقطوع بصدقه

أما الخبر المقطوع بصدقه فقالوا:

أولاً: إنه خبر الله تعالى وخبر رسوله فيشمل المتواتر لفظاً ومعنى، والمتواتر هو الخبر الذي رواه جمع تحيل العادة تواطؤهم على الكذب عن أمر محسوس. ثانياً: الخبر الذي علم مدلوله، حساً، كقولنا النار، محرقة، أو بالاستدلال، كقولنا: العالم حادث.

ثالثاً: خبر إنسان أمام النبي مع إقراره من غير أن يكون إقراره ليأسه من جدوى

الإنكار.

رابعاً: خبر إنسان عن محسوس أمام قوم لم يكذبوه ولا حامل لهم على

السكوت، فسكوتهم عليه، وهم، وعدد التواتر يدل على صدق خبره. أما إن ظهر حامل لهم على السكوت كخوف أوجهل فلا يدلُّ على صدقه.

2 - القسم الثاني: الخبر المقطوع بكذبه

والخبر المقطوع بكذبه أنواع، منها:

1 - المعلوم خلافه كالخبر عن اجتماع النقيضين.

2 ـ الخبر الذي يوهم باطلاً كالخبر بأن الله خلق نفسه أو شريكاً له.

3 ـ خبر مدعي الرسالة بعد النبي فهذا كذب لقيام الإجماع على أنه لا نبي

بعد محمد صلى الله عليه وسلم.

4 ـ الخبر الذي نقب عنه في الأصول والجوامع فلم يوجد له أثر فهذا مقطوع

بكذبه وهذا مفروض بعد تدوين السُّنَّة لا قبلها.