الجزء 23
الجزء ٢٣ · صفحة ٨٠/82/ جواره، ولكن ليس الدعوى بكافية، فالمدّعون له كثير، والمحقّون في دعواهم قليل، ألا فدع الميل والإصغاء بسمعك عن زخاريف(1) أهل الغلو(2) في الدين، وعن أراجيف المضلّين المبتدعين إن كنت ممّن يسمع ويرى، وإلا فما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون، وأنا أستغفر الله من جميع ما خالفت في ذلك الحقّ والصواب، والسلام على من اتّبع الهدى، والصلاة والسلام على نبينا محمّد - صلى الله عليه وسلم -، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم، والحمد لله حقّ حمده، والله أعلم.
(1) هكذا في جميع النسخ. ولعله: زخارف، الزُّخْرُفُ الزِّينةُ. زُخْرُفَ القولِ غُرُوراً؛ أَي: حتى إذا أَخَذَتِ الأَرضُ زُخْرُفَها؛ أَي زينتها من الأَنْوارِ والزّهْر. والزخرف في اللغة الزينة وكمالُ حُسْنِ الشيء. لسان العرب: مادة (زخرف).
(2) هذا في ث. وفي الأصل، ق: الغلوى.
١٠٬٠٢٤ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.