قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 23

الجزء ٢٣ · صفحة ٢٨١

التمام للشهر يستحبّ أن يكون الدعاء قبل الوتر؛ لأنّه ترجى إجابة الدعاء عند الختم.

مسألة: وفيمن يصلّي القيام في شهر رمضان آخر الليل، ويلتفت ينظر الصبح إذا سلّم، ويعود يقبل إلى القبلة؛ إنّه إذا أدبر بالقبلة بجميع وجهه إلى المشرق ابتدأ التوجيه، وإن كان إنّما يحرف نظره ولم يدبر بالقبلة؛ لم تكن عليه إعادة توجيه.

مسألة: وقال أبو الحسن ?: والقيام في شهر رمضان سنّة، فإذا صلّيت القيام أو ركعتين من القيام؛ فقد قمت بالسنة، وأحزاك ذلك، والله أعلم. انقضى الذي عن أصحابنا الأولين.

مسألة: ومن جواب الشيخ سعيد بن بشير الصبحي: ومن أدرك من صلاة التراويح إقامةً أو إقامتين مع الإمام، فأفضل له أن يصلّي الوتر مع الإمام لفضل الجماعة، ويترك بقيّة التراويح، أو يعتزل الجماعة ويصلّي وحده تمام التراويح والوتر منفردا؟ /290/

الجواب -وبالله التوفيق-: كلّه فضل، ولا يضيق عليه(1) إن شاء الله، وأنا أحبّ أن يصلّي ما نشط له ولو أخّر الوتر عن الجماعة.

أرأيت إن صلّى الوتر مع الجماعة على هذا، هل له أن يصلّي التراويح بعد ذلك وحده أم لا؟

الجواب: في ذلك اختلاف إذا لم يقطع بينهما بنوم؛ وأكثر القول: جائز فعل ذلك، والله أعلم.

(1) زيادة من ث، ق.

١٠٬٢٢٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.