قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 23

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٣٥

مسألة: ومنه: وفي الحديث: إنّه - عليه السلام - قال: «إن الشمس تطلع، ومعها قرن الشيطان، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها(1)، فإذا أذنت بالغروب قارنها، فإذا /345/ غربت فارقها»(2) رواه الشافعي بسنده. واختلف في المراد بقرن الشيطان؛ فقيل: قومه وهم عبّاد الشمس يسجدون لها في هذه الأوقات. وقيل: إنّ الشيطان يدني رأسه من الشمس في هذه الأوقات؛ ليكون الساجد لها ساجدًا له. وقيل غير ذلك، انتهى فينظر في ذلك كلّه(3)، [ولا يؤخذ بشيء منه](4) إلا ما صحّ عدله.

(1) هذا في ث، ق. وفي الأصل: قارنها.

(2) أخرجه الشافعي في مسنده، ص 166.

(3) زيادة من ث، ق.

(4) هذا في ث، ق. وفي الأصل: ولا يؤخذ إلا بعدله بشيء منه.

١٠٬٢٧٩ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.