قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 23

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٣٧

فذكر الله(1) انحلّت عقدة، فإن توضّأ انحلّت عقدة، فإن صلّى انحلّت عقدة، فيصبح نشيطًا أطيب(2) النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان»(3). وفي رواية: «إذا أراد الرجل أن يقوم أتاه الشيطان فيقول له: عليك ليل طويل فارقد، يفعل به(4) ذلك مرارًا حتّى يبول في أذنه، فإذا بال في أذنه غلبته عيناه فينام»(5)، ثمّ قال ابن مسعود: كفى للمرء من الشين(6) أن يبول الشيطان في أذنه. وروي أنّ الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لبلال: «حدّثني يا بلال بأرجى عمل عملته في الإسلام؟ قال: فإنّي سمعت دقّ نعليك بين يديّ في الجنة»، قال: ما(7) عملت عملا أرجى عندي أنّي لم أتطهر طهورًا في ليل أو نهار إلا صليّت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلّي(8).

وقيل: إذا بقي ثلث من الليل يقول الله تعالى: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له. وسئلت عائشة ? عنها عن صلاة

(1) زيادة من ث، ق.

(2) ث: طيب.

(3) أخرجه الربيع، كتاب الطهارة، رقم: 130؛ والبخاري، كتاب التهجد، رقم: 1142؛ ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، رقم: 776.

(4) ث: له.

(5) أخرجه بمعناه كل من: مسلم، كتاب صلاة المسافرين، رقم: 774؛ والنسائي، كتاب قيام الليل، رقم: 1608؛ وأحمد، رقم: 3557.

(6) ث: السنن.

(7) زيادة من ث، ق.

(8) أخرجه البخاري، كتاب الجمعة، رقم: 1149. وأخرجه بمعناه كل من: مسلم، كتاب فضائل الصحابة، رقم: 2458؛ وأحمد، رقم: 9672.

١٠٬٢٨١ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.