قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 23

الجزء ٢٣ · صفحة ٣٣٨

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل، فقالت: سبع وتسع وإحدى عشر ركعة غير ركعتي الفجر. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: /347/ «مثنى مثنى وتشهّد في كلّ ركعتين، وتخشّع وتضرّع وتمسكن وتقنّع»(1). واختلف أهل العلم؛ فقال بعضهم: كثرة الركوع والسجود أفضل. وقال بعضهم: طول القيام أفضل. وقيل: إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام يتهجّد من الليل قال: «اللهمّ لك الحمد أنت(2) قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد لك(3) ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحقّ، ووعدك الحقّ، ولقاؤك حقّ، وقولك حقّ، والجنّة حقّ، والنار حقّ، والنبيون حقّ، ومحمد [- صلى الله عليه وسلم - حقّ](4)، والساعة حقّ. اللهمّ لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكّلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت الأوّل والآخر، لا إله إلا أنت»(5). وقال من قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير"، في كلّ يوم مائة مرّة كانت له عدل عشر رقبات، وكتب له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيّئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتّى يمسي، ولم يأت أحد

(1) أخرجه بمعناه كل من: ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، رقم: 1325؛ وأحمد، رقم: 17526؛ ويحيى بن الحسين الشجري في ترتيب الأمالي الخميسية، رقم: 954.

(2) زيادة من ث، ق.

(3) زيادة من ث، ق.

(4) هذا في ث، ق. وفي الأصل: ومحمد حقّ - صلى الله عليه وسلم - حق.

(5) أخرجه البخاري، كتاب التهجد، رقم:1120؛ وأحمد، رقم: 3368؛ والدارمي، كتاب الصلاة، رقم: 1527.

١٠٬٢٨٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.