الجزء 23
الجزء ٢٣ · صفحة ٣٧٦حديثه: «ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد العشاء»(1)، فصارت ركعتان قبل الظهر آكد من الأربع، ويدخل ذلك بالزوال، والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ سعيد بن بشير الصبحي: وأربع الركعات المستحبّات عند الزوال، أو بعد الزوال، إذا أخّرهن وصلاهن عند صلاة /386/ الظهر، أيقمن مقام تلك الركعات، ويكون ذلك وقتًا لهن، أم لا؟
الجواب: هنّ بعد الزوال إلى أن يقوم يصلّي الظهر، والأربع المستحبّات بعد صلاة الظهر، أهنّ(2) ركعتا سنّة الظهر، وركعتا الطاعة التي اعتادهن الناس بعد الفريضة، أم أربع غيرهن؟
الجواب: لم أحفظ فيهن شيئًا، وأرجو أنّهن المعتادات اللواتي ذكرتهن، وكذلك بعد صلاة المغرب، أهنّ ركعتا المغرب والركعتان بعدها أم غيرهن؟
الجواب: أرجو أنّهن هنّ.
والأربع الركعات المستحبّات قبل الظهر وقبل العشاء الآخرة، أيفصل بينهن بالتسليم أم لا، ولا يذكرن(3)؟
الجواب: كلّه جائز، ويذكرن(4) طاعةً، وفي الليل نافلةً.
قال غيره: وجدت عن الشيخ حبيب بن سالم: إنّ سنّة المغرب تذكر سنّة صلاة المغرب، والزيادة بعدها يذكرها عبادةً لربّه، وكفّارةً لذنبه، وشكرًا لله، وقربةً
(1) أخرجه البخاري، كتاب التهجد، رقم: 1180؛ وأبو داود، كتاب الصلاة، رقم: 1252؛ والترمذي، أبواب الصلاة، رقم: 433.
(2) هذا في ث، ق. وفي الأصل: هنّ.
(3) ث، ق: يذكرون.
(4) ث، ق: يذكرون.