الجزء 24
الجزء ٢٤ · صفحة ١٤٤مسألة: فإن كان الكفن قميصا وإزارا ورداء؛ فابد(1) فذرّ على القميص شيئا من الذريرة والكافور وهو الحنوط إن قدر على الكافور، ويذرّ في رأسه ولحيته، ثمّ ألبسه القميص، ثمّ خذ قطنا فضع فيه من الحنوط، ثمّ ضعها على فمه وشفتيه، وقطنا وحنوطا في منخريه، /141/ وعينيه، وأذنيه، وقد قيل: في إبطيه، ثمّ يأخذ الذي يكفنه خرقة يضعها على يده نظيفة، ويأخذ قطنا وحنوطا، ثمّ يدخله إلى دبره.
قال المصنف(2): وجدت أنه يجعل بين الليتين(3) ولا يدخل.
(رجع) ويضع في الإبطين قطنا وحنوطا.
ومن غيره: وقد قيل: لا يجعل منه إلا على المناسم والعينين والدبر، ثمّ يأخذ قطنة واسعة فيملؤها، ثمّ يضعها على وجهه كله.
ومن غيره: وقد قيل: إنما يجعل على مناسمه، ويجعل على وجهه كله، وإن جعل فهو أحبّ إلينا، وينشر بين أصابع يديه ورجليه ذريرة وحنوطا، وإذا لم يوجد حنوط فليحنط(4) فيما قيل بالإذخر(5).
مسألة: قلت: فيوضع بين أصابع اليدين والرجلين قطنا وذريرة؟ قال: لا، إلا أنه يستحب أن يوضع على الراحتين ذريرة وقطنا، ويضمّ عليهما(6) بأصابع
(1) هكذا في النسخ الثلاث. ولعله: فابدأ.
(2) ث: المضيف.
(3) ث: اللتين.
(4) ث، ق: فليختلط.
(5) ق: بالأذفر.
(6) ث، ق: عليها.