قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 24

الجزء ٢٤ · صفحة ٢٢٥

الباب السابع عشر في صلاة الميت والدعاء له وفيما ينقضها وما لا ينقضها

ومن كتاب بيان الشرع: أخبرنا هاشم بن غيلان قال: كان موسى يعلّمنا صلاة الميت، قال: تكبّر الله، ثمّ تقرأ فاتحة الكتاب، ثمّ تحمد الله وتسبحه وتهلله، وتكبّر الثانية، ثمّ تقرأ، ثمّ تحمد الله [حمدا مجملا](1)، وتسبّحه وتهلله، ثمّ تحمد الله حمدا مجملا، ثمّ تصلي على النبي، وتستغفر الله لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ثمّ تكبّر الثالثة، وتستأنف /228/ أمر الميت لا تخلط معه غيره، ثمّ تكبّر الرابعة وتسلّم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ تسلم على من خلفك تسليمة خفيفة يسمعها من يليك ولا تجهر.

قلت: فإن كان ممن لا أتولاه؟ قال: فليكن الدعاء لك وللمؤمنين والمؤمنات، وتسأل الله من فضله ورحمته لأمر الآخرة.

وقال هاشم: قلت لموسى: هذه صلاة من قال: هذه(2) صلاة خلف بن زياد.

قال هاشم: وصلاة الربيع يكبّر ثمّ يقرأ، ثمّ يكبّر ثمّ يقرأ، ثمّ يكبّر ثمّ يحمد الله حمدا مجملا، ثمّ يصلّي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ تستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات،

(1) زيادة من ق.

(2) زيادة من ث، ق.

١٠٬٥٤٨ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.