الجزء 24
الجزء ٢٤ · صفحة ٢٢٦ثمّ تكبّر وتدعو بما فتح الله لك من الدعاء، ثمّ تستأنف أمر الميت، ثمّ [يكبّر الرابعة ويسلم](1)، وزعم سعيد بن مبشر(2) أنّ هذه صلاة بشير.
وقال: قلت لبشير: قوله: "حمدا مجملا" هو أن يقول: "الحمد لله على كل حال"، [قال: نعم. أو يقول](3): "الحمد لله"، قال(4): "كما يحبّ ويرضاه(5)؛ الحمد لله كما ينبغي [خ: لوجه ربنا](6)، له من الحمد والثناء الذي هو له أهل في الدنيا والآخرة".
قلت لهاشم: أستعيذ في صلاة الميت؟ قال: أمّا أنا فأستعيذ.
قلت له(7): فأوجّه توجيه الصلاة؟ قال: كان الرامي يقول /229/ لعبد الملك بن غيلان: وجّه توجيه الصلاة.
قال هاشم: وقال أبو عثمان: يقول: "الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، ثمّ يكبّر".
وقال محمد بن هاشم بن غيلان: إنّ قول موسى في التوجيه مثل قول الرامي عن هاشم بن زائدة.
(1) هذا في ث. وفي ق: تكبر الرابعة ويسلم. وفي الأصل: يكبر الرابعة وسلم.
(2) ث: المبشر.
(3) ث: أو يقول.
(4) زيادة من ث.
(5) هذا في ق. وفي الأصل، ث: يرضى.
(6) زيادة من ث.
(7) زيادة من ث.