الجزء 24
الجزء ٢٤ · صفحة ٢٢٨الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وتعالى الله"، ثمّ تكبّر، وإن شئت قلت: "سبحانك اللهم وبحمدك" توجيه الصلاة. وقد قال بعض الفقهاء في توجيه صلاة الجنازة: "الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، وتعالى الله"، وتقديم التسبيح أحبّ إلينا، وهو كما وصفت لك في التوجيه الأول، فإذا وجّهت للصلاة على الميت، ثمّ كبّرت التكبيرة الأولى فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، ثمّ اقرأ فاتحة الكتاب وحدها، ثمّ كبّر الثانية، ثمّ اقرأ الحمد وحدها، ثمّ كبّر الثالثة، ثمّ احمد الله وصلّ على النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، وإن كان الميت من المسلمين الذين يستحقون الولاية /231/ في دين المسلمين فادع له واستغفر له وترحّم عليه، وإن كان طفلا من أطفال المسلمين فترحّم عليه، ثمّ كبّر الرابعة.
ومن غيره: قال أبو المؤثر ?: قال محمد بن محبوب ?: يبدأ بالدعاء للميت قبل الدعاء لنفسه وللمؤمنين، وقول أبي المؤثر مثل قول محمد بن محبوب.
ومن غيره: قال: أحسب أنّ الدعاء للمؤمنين والمؤمنات مقدّم؛ لأنّ ذلك الدعاء يجمع المؤمنين والمؤمنات، وكذلك أمر الله، فإذا كبّرت الرابعة فقل: "الحمد لله، والسلام على رسول الله"، ثمّ سلّم تسليمة خفيفة يسمعها من على يمينك تصفح بها وجهك يمينا وشمالا؛ كتسليم الصلاة، وإن كان الميت ممن ليس له ولاية أو كان طفلا ممن لا ولاية له، فإذا حمدت الله وصليت على النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستغفرت لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات كبّرت الرابعة، ولم تذكر الميت بشيء، ثمّ قلت: "الحمد لله والسّلام على رسول الله" ثمّ سلّمت.