الجزء 24
الجزء ٢٤ · صفحة ٣٥٥ومن غيره: «نهى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أن يجصّص القبر ويبنى عليه»(1).
قال الشيخ ناصر بن جاعد: أمّا البناء والتجصيص(2) له فنهي كراهية، وأمّا أهل الشرف كالعلماء والأئمّة؛ [فلا بأس](3) بغير إسراف حتّى يعرف لمن شاء الزيارة لهم لفضلهم.
(رجع) مسألة: ونهى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن القعود على القبور؛ وقال: «لأن يقعد أحدكم على جمرة فيحرق ثيابه وما كان من جسده خير له أن يطأ قبرا أو يقعد عليه»(4).
ومن غيره: قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: أمّا القعود فوق القبر فيصحّ أن يكون نهي تحريم؛ لأنّه ملك للمقبور فيه، فليس له أن يستعمله، ويصحّ أنّه لا ملك للميّت، فلا يبلغ بهذا الرأي إلى هلاك.
(رجع) و «نهى أن يقعد الرجل عند القبر فيتعرّى، وقال: ذلك من فعل الجاهلية، /362/ وكره [أن يكون](5) آخر زاد الميّت نارا تتبعه إلى قبره»(6)؛
(1) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، رقم: 1905. وأخرجه بلفظ قريب كل من: ابن شيبة في مصنفه، كتاب الجنائز، رقم: 11764؛ ومسلم، كتاب الجنائز، رقم: 970.
(2) هذا في ق. وفي الأصل، ث: التجصص.
(3) زيادة من ث.
(4) أخرجه بمعناه كل من: مسلم، كتاب الجنائز، رقم: 971؛ وأبي داود، كتاب الجنائز، رقم: 3228؛ والنسائي، كتاب الجنائز، رقم: 2044.
(5) زيادة من ث، ق.
(6) أخرجه دون قوله: «فيتعرى» كل من: أحمد، رقم: 14149؛ والبيهقي في الصغرى، كتاب الجنائز، رقم: 1113؛ وعبد الرزاق في مصنفه، كتاب الجنائز، رقم: 6488.