قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 24

الجزء ٢٤ · صفحة ٣٦٨

به من(1) نسي بعد ذكره إهالة الترب على قبره، إلاّ ما يكون من أوّله بعد أن يوضع في لحده، فإنّه قد أخرجه من جملة ما أدخله في حدّه، إلاّ أنّه قد أبهم مقداره فلم يدلّ عليه.

ولما أتى فيه بمن في لفظه، وهي في هذا الموضع للتبعيض على ما أراه لم يصحّ إلاّ أن يحمل على البعض من أوّله؛ لأنّها لا تستغرق الكلّ، فبقي على هذه كأنّه في صورة ما قد اعتلّ على من لا يدري ما عنده في مبلغ ما ظهر لي فتصوّر في عقل(2)، ولكن على ما بي من الضعف في العلم لا أقول في أحدهما بالجزم، إنّه المخطئ(3) في قوله لوجه ما أراده من الحقّ في هذا الموضع رأيا، أو في حكاية عن الغير تركه(4) إسناده إليه، والرأي لأهله لا لكلّ من تعاطاه في جهله والظنّ بمن يكون في ورع حسن إلا أن لا(5) يأتي إلا ما له أو عليه، فإنّ سواه به لا يجوز في زمن.

وإن(6) انهدم(7) شيء من سقائفه أو كلّها قبل كمال وقته جاز نبشه، فلزم(8) أن يسوّى على الوجه /374/ الذي به يؤمر في مثلها، ولم يجز تركه على حاله

(1) زيادة من ث.

(2) ث: عقلي.

(3) ث، ق: لمخطئ.

(4) ث، ق: ترك.

(5) زيادة من ث، ق.

(6) ث: إذا.

(7) هذا في ث، ق. وفي الأصل: انهد.

(8) ث: فيلزم.

١٠٬٦٩١ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.