الجزء 24
الجزء ٢٤ · صفحة ٤٠٠وبما هو مكروه مكروه(1)، وبما هو مباح مباح(2)، لحديث في التزويج أن يختار لنفسه للولد، فلا يعرف من يتزوّج منهم إلا بالسؤال، فليس هو من الطعن. والنياحة بالتعرية(3) ومباكاة النساء مكروهة ما لم تعلن(4) بباطل لا يسع، أو تفعل فعلا لا يسع، وهو المراد بالحديث.
وقولهم: مطرنا بنوء كذا، وهم لا يعتقدون إلا أنّ الله هو الممطر عليهم فلا يضرّهم، إنما يضرّ من يعتقد أنّ ذلك هو الفاعل دون الله وهو المراد بالحديث، وهذا وربما(5) في الإسلام لا يوجد من يعتقده، ولعله كان ذلك في الجاهلية موجود اعتقاده، والله أعلم.
١٠٬٧٢٣ / ٣٦٬٧٥٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.