قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 24

الجزء ٢٤ · صفحة ٤٠٨

وقصر أيها الرجل المغني(1) … فليس لما ترى إلا العزاء

غيره(2):

وإن اصطباري عن جميل لساعة … من الدهر ما حانت ولا حان حينها

سواء علينا يا جميل بن معمر … إذا مت بأساء الحياة ولينها

غيره(3):

وَذَكَّرَني بُكائي عَلى تَليدٍ … حَمام جاوَبَتْ نوحا حَماما

تُرجِّع مَنطِقاً عَجَباً وَأَوفَت … كَنائِحَةٍ أَتَت نَوحاً قياما

غيره:

استقدر الله خيرا وارضين به … فبينما العسر إذ دارت مياسر

وبينما المرء في الأحياء مغتبطا … إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير … الأعاصير

يبكي الغريب عليه ليس يعرفه … وذو قرابته في الحي مسرور

والمستحبّ للمصاب بمصيبة الموت أن يقول ما روت أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا أصابت /411/ أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهمّ إني عبدك احتسبت (ع: في) مصيبتي، واجرني فيها، وأبدلني بها خيرا منها»(4).

(1) هذا في ث، ق. وفي الأصل: المعنى.

(2) زيادة من ق.

(3) زيادة من ق. وفي ث: آخر.

(4) أخرجه بلفظ قريب كل من: أبي داود، كتاب الجنائز، رقم: 3119؛ وأحمد، رقم: 16343؛ وأبي يعلى الموصلي في مسنده، رقم: 6907.

١٠٬٧٣١ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.