الجزء 24
الجزء ٢٤ · صفحة ٤١٣كتابه(1) في سجّين في الأرض السفلى، وأعيدوه إلى الأرض فإنّي منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، قال: فيطرحونه طرحا، ثمّ قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج:31]، فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه(2) فيقولان له: من ربك؟ /416/ فيقول: هاه هاه، لا أدري، قال: فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي مناد من السماء أن كذب عبدي(3)، فأفرشوه من النار، وافتحوا له بابا(4) إلى النار، قال: فيأتيه من حرّها وسمومها، وضيّق عليه قبره حتى تختلف في(5) أضلاعه، قال: ويأتيه رجل قبيح الوجه، منتن الرائحة، قبيح الثياب فيقول له: أبشر بالذي يسوؤك، فهذا يومك الذي كنت توعد، قال: فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه(6) الذي يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، قال: فيقول: ربّ لا تقم الساعة، ربّ لا تقم الساعة»(7).
(1) ق: كتاب عبدي.
(2) زيادة من ث، ق.
(3) زيادة من ق.
(4) زيادة من ث، ق.
(5) زيادة من ث.
(6) زيادة من ث، ق.
(7) أخرجه بمعناه كل من: ابن الأعرابي في معجمه، رقم: 788؛ والسمرقندي في تنبيه الغافلين، رقم: 32.