قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 26

الجزء ٢٦ · صفحة ٢٠٧

هجين، لكنه غير خارج عن نفس التسمية بشعر على ما فيه، وهذا النوع إن كان من الأحرف المتقاربة في المخرج فيسمى بالاكتفاء، وإلاّ فالإجازة، والثاني أقبح من الأول، وكل قبيح. وفي هذه القافية المشار إليها في النظم الأول ذلك النوع الثاني الموسوم بالإجازة، وقد أنشدوا له في كتب العروض قوله:

ألا هل أرى إن لم أكن أمّ مالك … بملك يدي إن الكفاء قليل

وقوله:

أرى من خليليه وفاء وغلظة … إذا قام يبتاع القلوص ذميم/216/

ثم لم يكف الناظم هذا كله، بل جمع إليه نوعا آخر من النقل يسمى: التوجيه، وهو اجتماع الكسرة مع الفتح فيما قيل الروي المقيد، ولكن هذا بالنسبة إلى الأول يكاد لا يلتفت إليه مع أنّه سائغ في الفصيح.

فصل: في رمز زكاة الغنم من نظم الشيخ العالم سعيد بن خلفان الخليلي، فقال:

مش أكقشش أرجش تدش قشقش الغنم

وبعض بأشدش في مكان تدش جزم

ومن تفسيره لبيته، فقال: الشطر الأول ست كلمات كلها رمز إلاّ السادسة، ولا رمز في الشطر الثاني إلاّ كلمتان: الثانية، والخامسة، بل أول الثانية الباء للظرفية متعلقة بالقافية، وحروفه يجمعها سبع شينات معجمات، وثلاث قافات، وجيم، وتا مثناة من فوق، وليس به راء ولا ذال معجم، وبضده قد يعرف الشيء فلا لبس.

وأمّا السادسة: فعربية لا لبس بها، فهذا الشطر الأول. وأمّا الثاني فعربي لا تلتبس إلاّ الخامسة منه، فهي الرابعة من الشطر الأول بعينها، والثانية من هذا

١١٬٢٧٩ / ٣٦٬٧٥٥