قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 26

الجزء ٢٦ · صفحة ٢٠٨

بعد الباء الموحدة، همزة فشين معجمة، فدال مهملة فشين معجمة، وألفاظه العربية تجري على قانون،/217/ وأمّا رسمه(1) بقلمين(2) مختلفين أحدهما للأعداد الموضوعات، وثانيها للحروف المنتزعة من أسماء المفروضات، وكفى برسمنا إياها كذلك تمثالا يحتذى.

فصل: منه لبيته -هداه الله- في المعاني منه فقال: وينحصر في مسألتين: المسألة الأولى: في معاني ألفاظه العربية، الغنم بالتحريك اسم جنس لا واحد له من لفظه، يطلق على المعز والضأن ذكورا وإناثا، والجمع أغنام، وغنوم، وأغانم، وغانم، والشاة في الرمز كذا يطلق على الواحدة من المعز والضأن، وهي للضأن لغة حجازية فيما قيل، وهل تسمى به الصغيرة كالكبيرة؟ فيه اختلاف نص عليه في القواعد، وهي للذكر والأنثى أيضا، كذا في القاموس والشمس، وربما يسمى(3) بها الظباء، والبقر، والنعام، وحمر الوحش، والمرأة، وليست بمراد ولا للفقهاء المتكلمين في ذا الباب، وشمول(4) لفظة الغنم على المعز والضأن، يستدل على أن حكمها سواء، والبيت يعمهما، والشاة فيهما كل نوع من نوعه، ومعنى جزم في القافية بالجيم والزاي، أي قطع، وبعض الشيء طائفة منه، والمراد في البيت بعض العلم، وفي مكان تدش أي في موضعها قال بذلك عنها، كما سيفر(5) إن /218/ شاء الله في هذه المسألة الثانية في معاني رموز البيت، كل

(1) زيادة من ق.

(2) ث: تقليمين.

(3) ق: سمي.

(4) ق: وبشمول.

(5) هكذا في النسخ الثلاث.

١١٬٢٨٠ / ٣٦٬٧٥٥