الجزء 26
الجزء ٢٦ · صفحة ٢٢٥وهو من الوحشيات، فيمكن أن الاحتراز من مثله، ولعل في الإبل ما يضاهي ذلك، ولم نقف لها على شكل إلى الآن، فنأتي فيه بتصريح البيان /238/ والسكوت عما لا نعلم أولى وأسلم، والله أعلم.
فصل رابع: في نقل كتاب الصدقة المروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فقد عزمنا على توطينه في هذا الموضع كالشاهد لما قبله، وأنقله بلفظه من كتب الحديث المشهور عند القوم [بهذا الفن](1) من العلم ليكون أثبت حجة، وأنبّه على ما خالفوا الأصول فيه؛ ليكون أهدى محجة، [والله أسأله الهداية والتوفيق والرعاية، وهاك ذلك](2) من كتاب تيسير الوصول إلى جامع الأصول من أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهذا لفظه: "عن سالم عن أبيه ? قال: كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب الصدقة فقرنه بسيفه ولم يخرجه إلى عماله حتى قبض، فعمل به أبو بكر ? حتى قبض، وعمل به عمر ? حتى قبض، وكان فيه: «في خمس من الإبل؛ شاة، وفي عشر؛ شاتان، وفي خمس عشرة؛ ثلاث شياه، وفي عشرين؛ أربع شياه، وفي خمس وعشرين؛ بنت مخاض إلى خمس وثلاثين، فإن زادت واحدة؛ ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين، فإن زادت واحدة؛ ففيها حقة إلى ستين، فإن زادت واحدة؛ ففيها جدعة إلى خمس وسبعين، فإن زادت واحدة؛ ففيها ابنتا لبون إلى تسعين، فإن زادت واحدة؛ ففيها حقتان /239/ إلى عشرين ومائة، فإذا كان الإبل أكثر من ذلك؛ ففي كل خمسين؛ حقة، وفي كل أربعين؛ بنت لبون، وفي الغنم في كل أربعين شاة؛ شاة إلى عشرين ومائة، فإن زادت واحدة؛ ففيها شاتان إلى