الجزء 26
الجزء ٢٦ · صفحة ٢٦٠الباب الحادي عشر في الخلطة وأحكامها وما يعدّ من أولاد الغنم في ذلك(1)
ومن قصيدة الشيخ الخليلي وتفسيره لها:
وبالخلطة المجموع حلبا ومربضا … أو الماء والمرعى مع الحلب اتسم
الخلطة (بكسر الخاء المعجمة): هي والشركة، والعشرة سواء في الوزن والمعنى، ولم يضبطها القاموس بذلك، وإنما هي في شمس/257/ العلوم كذلك، والحلب (بفتح اللام وسكونها): أصله استخراج الحليب من الضرع، وأراد به هاهنا نفس الحليب؛ لعدم اللبس، إذ لا يجتمع إلاّ هو، والمربض (بكسر الباء الموحدة قبل معجمة، وبعد مهملة) مَفعِل، صيغ لظرف المكان، من ربضت الغنم، والفعل كضرب، وكذلك المرعى (بفتح العين المهملة): ظرف مكان للرعي أو مصدر منه، والمعنى ظاهر، واتّسم (بتشديد التاء المثناة من فوق): فعل ماضي بوزن افتعل، من الوسم الذي هو العلامة، أدغمت الواو في التاء وجوباً، ومعناه: [إن المجتمع بتلك الحالة المذكورة متسم باسم الخلطة المشار إليها](2) في الكتب الشرعية، وهذا تمام المسألة.
أو الماء أو المرعى أو الفحل معهما … لدى الحلب أو بالحلب لو وحده سلم
السلم محركة: الخالص بغير شركة فيه.