الجزء 26
الجزء ٢٦ · صفحة ٣٣٢فصل: لفظة القارح قد يوجد(1) هكذا في كلام الفقهاء المعروفين بالفصاحة كالشيخ [ابن النظر](2) في الأقدمين، والسيد أبي نبهان في المتأخرين رحمة الله عليهما، ولم أجد إلى الآن من فسرها، وما ذلك إلاّ /335/ لقلة علمي واطلاعي على آثار من تقدمني من مشائخ العلم أجزاهم الله خيرا، ولما صرفت العناية إلى البحث عنها من جوامع اللغة كالقاموس وشمس العلوم، لم أر منها ما يدل على معناها هذه، فلا أدري أهي من لغة عمانية لم تدون في الأصول، أم غرب(3) عن فهمي الكليل استخراجها من تلك الفصول، وعسى أن لمثل هذه العلة لم يعترض لها ابن وصاف فيما فسره من كلام شيخه، اللهم إلاّ أن تكون قد تصفحت بتداول النسخ، والأصل قازح (بالزاء المعجمة والقاف والحاء المهملة بعينها)، فعسى أن يقبل التأويل بذلك ومعناه المرتفع(4)، وكأنه دال على حسن النشأة، فإذا اجتمع مع السمن؛ كان غاية، ولا يبعد أن يكون في لفظة السمن ما يدل على مفهوم المعنيين؛ لأنه أمارة الجودة وحسن النشأة، وبه لا بغيره تتفاضل أنعام الفرش فليعتبر.
ولا جذع دون ابن ستة أشهر … وفيه إلى الحولين للخلف مرتكم