قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 26

الجزء ٢٦ · صفحة ٣٣٦

كمائة وعشرين سخلا، وشاة مسنة، فتؤخذ المسنة ويجري(1) الخلف في الثانية، ولا يبعد على قياده ما في قول الشيخ أبي سعيد ? من إجازته أخذ الأفضل، أو الأوسط، أو بالتجزئة من السخال، أن يقال به في هذه المسألة أيضا إن كانت السخال هي الأكثر؛ فإن الحكم للأغلب، ولابد في هذا البيت من زيادة شرط واحد وهو: أن يكون السخال ممّا يجب عدّه في الصدقة كما سبق القول فيه على الاختلاف، من حد النتاج إلى أن يستغني عن الأم، وقد سبق ما فيها من قول، وكفى./340/

وتجزي إناث النعم والخلف في ذكو … رِ شا يساوي أو تفضل في السيم

السيم (بكسر السين المهملة)، (وفتح المثناة) التحتية: جمع سيمة (بالكسر)، وقد يقال: سوم (بضم السين وفتح الواو)، جمع سومة (بالضم)، ومعناهما: المعالات(2) بالسلعة [كالسوم (بالفتح) والسوام (بالضم) كذا في القاموس، وليس](3) في منتخب الشمس إلاّ أن السوم في البيع معروف، وقد مضى أن سكون العين من النعم لغلة(4)، وأن لفظة النعم تطلق على الأزواج الثمانية، وهي بالإبل أعرف، وقول من قال: بأنه خاص بالإبل مدموغ بقوله تعالى: ﴿فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ﴾ [المائدة:95]، ومرادنا به في هذا البيت شمول الأصناف، الأصناف الأربعة. وفي البيت مسألتان:

(1) ق: ويجزي.

(2) ق: المغالات. ث: المقالات.

(3) زيادة من ق.

(4) ث: لقلة.

١١٬٤٠٨ / ٣٦٬٧٥٥