الجزء 26
الجزء ٢٦ · صفحة ٣٤٧أعم؛ لأنّ ذوات الحمل للكل من الحيوانات يجوز إطلاقه بخلاف المخاض، والعشار والخلف، فاللإبل خاصة، واختلف في أولات؛ فقيل: هي اسم جمع للمؤنث. وقيل: جمع لا واحد له من لفظه، وواحدته ذات، وفي المذكر واحدة ذو، والجمع أولوا (بضم الهمزة في أولها) من غير مدّ، ومدّها في البيت للإشباع، وفي الشعر كثير، والحمل (بفتح الحاء) معروف وهو الجنين، والفحولة (بالضم) جمع فحل (بالفتح) كالفحول، وقد يجمع على فحال (بالكسر)، وفحاله وهو يشمل التيس، وغيره من الذكور المعدة للضراب، وفي القاموس: الفحل الذكر /352/ من كل حيوان، والتيس خاص بالغنم أو ما يشاكلها في النوع كالظباء، والتيم (بكسر التاء المثناة من فوق وفتح المثناة من تحت): جمع تيمة (بالكسر): وهي الشاة العلوفة للذبح، ويقال لها: الأكولة والعلوفة والطعيمة أيضا، وقد تهمز التيمة، وتخفيف همزتها بالياء لسكونها. وقيل: التيمة الشاة تذبح في المجاعة. وقيل: الشاة الزائدة على الأربعين؛ حتى تبلغ الفريضة الأخرى، وبالأول فسرّ الفقهاء قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «في التيعة شاة، والتيمة لصاحبها»، كذا روي عن الخليفة الثاني رضوان الله عليه أنّه قال لسفيان بن عبد الله الثقفي حين بعثه على صدقة الغنم: دع لهم الربّي، والمخاض، والأكولة، والفحل، واللبون. وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تؤخذ في الصدقة هرمة، ولا ذات عوار، ولا تيس الغنم، إلاّ أن يشاء المصدق»(1).
كذا النهي عن ذات العوار وللأولى … سعوا لا عليهم ذات عيب ولا هرم
(1) تقدم عزوه.