الجزء 03
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٣رواية: «إنّ عدد حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف وخمسة وعشرون ألف حرف وثلاثمائة وخمسة وأربعون حرفا»(1)، والله أعلم.
فصل: من كتاب لطائف المنن في أحكام السنن: وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اقرأ القرآن بالحزن فإنّه نزل بالحزن»(2).
قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: ليس المراد هنا الحزن التهتك في الصوت، بل المراد به بالموعظة الرادعة عن المعاصي القائدة إلى التقوى.
(رجع) وعنه - صلى الله عليه وسلم -: «اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الكتابين وأهل الفسق، فإنه سيجيء بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم»(3)، وعنه - صلى الله عليه وسلم -: «أقرأني جبريل القرآن على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف»(4) روى ذلك عنه ابن عباس.
(1) ذكره ابن النديم في الفهرست بلفظ: "وحروفه ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا، وفي قول عاصم الجحدري مائة وثلاثة عشر آيات القرآن في قول يحيى بن الحارث الذماري ستة آلاف ومائتان وستة وعشرون آية وحروفه ثلاثمائة ألف حرف واحد وعشرون ألف حرف وخمسمائة وثلاثون حرفا"، باب ترتيب القرآن في مصحف أبي بن كعب، 1/ 40.
(2) أخرجه بلفظ: «اقرؤوا» كل من: أبي يعلى في معجمه، رقم: 113؛ والطبراني في الأوسط، رقم: 2902؛ وأبي نعيم في الحلية، 6/ 196.
(3) أخرجه الطبراني في الأوسط، رقم: 7223. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان بلفظ قريب، باب تعطيم القرآن، رقم: 2406.
(4) أخرجه بلفظ قريب كل من: البخاري، كتاب فضائل القرآن، رقم: 4991؛ ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، رقم: 819؛ وابن نصر في فوائده، رقم: 11.