الجزء 03
الجزء ٣ · صفحة ٣٤٤عليها، ومن أراد أن يسكّن الحرف في فصل الآية إذا كضه النفس، وأراد أن يتنفس ويقف حيث وضع معه طاء أو جيم فجائز، ومن أراد ألا يسكنه إذا لم يرد /332/ أن يقف كثيرا، أن يقف كثيرا، بل يتلقّى تلاوة ما بعده بسرعة، فلا بأس، وقد ظن بعض العارفين أن التسكين لازم على من أراد أن يتنفس، ولو كان قصده ليسرع إلى تلاوة ما بعده، وليس الصحيح كذلك؛ لأن التسكين لمن أراد الوقوف بعد التنفس قليلا يريح نفسه بالتسكين لمن أراد ذلك، لا لمن لم يرد أن يقف. (تركت باقي قوله).
١٬١٥٥ / ٣٦٬٧٥٥