قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٥

الباب الخامس والعشرون في حامل القرآن من كتاب الأخبار والآثار

روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من قرأ القرآن ورأى أنّ أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد استصغر ما عظّمه الله»(1)، ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما من شفيع أشفع عند الله وأعظم منزلة يوم القيامة من القرآن»(2).

ومن غيره: روي عنه - عليه السلام -: «كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنهم لا يوحى إليهم»(3)، وفي رواية أخرى: «ومن خطّ القرآن فقد اندرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه»(4).

(رجع) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «حملة القرآن عرفاء أهل الجنة، والأنبياء (والشهداء قادة أهل الجنة»(5)، ومن أراد أن يستر نفسه من النار ويديم نعم الله

(1) تقدم عزوه.

(2) أورده الغزالي في الإحياء بلفظ: «مَا مِنْ شفيع أفضل منزلة عند الله تعالى من القرآن»، 01/ 273. وأورده بلفظ قريب منه كل من: ابن الجوزي في بستان الواعظين، ص: 75؛ والسبكي في طبقات الشافعية، 06/ 301.

(3) أخرجه الديلمي في الفردوس بلفظ: «إلا أنه»، رقم: 221.

(4) تقدم عزوه بلفظ: « … ومن أوتي القرآن فقد جعلت له النبوة بين كتفيه إلا أنه لا يوحى إليه».

(5) أخرجه بلفظ: «حملة القرآن عرفاء أهل الجنة، والشهداء قواد أهل الجنة، والأنبياء سادة أهل الجنة» كل من: أبي الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين، 3/ 594؛ وأبي نعيم في تاريخ أصبهان، 2/ 297. وأخرجه الديلمي في الفردوس بلفظ قريب منه، رقم: 2693.

١٬١٥٦ / ٣٦٬٧٥٥