قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٨

ابن مسعود ? عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: /335/ «إنّ هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبة الله ما استطعتم، إنّ هذا القرآن حبل الله، وهو النور البين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد»(1)، عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن أفضلكم من تعلم القرآن أو علمه»(2)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «القرآن شافع مشفع، وماحل مصدّق، ومن شفع له بالقرآن يوم القيامة نجا، ومن محل به القرآن كبه الله يوم القيامة على وجهه»(3).

ومن غيره: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اقرؤوا سورة هود يوم الجمعة»(4).

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: هذا لا يريد به الإيجاب ولا الندب.

(رجع) وقال - عليه السلام -: «اقرأ القرآن في كل شهر، اقرأه في عشرين ليلة، اقرأه في

(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: القاسم بن سلام في فضائل القرآن، باب فضل القرآن وتعلمه وتعليمه الناس، ص: 49؛ والمَرْوَزِي في مختصر قيام الليل، باب ثواب القراءة بالليل، ص: 171؛ وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال، رقم: 202.

(2) أخرجه العيني في عمدة القارئ، كتاب فضائل القرآن، رقم: 8205. وأخرجه ابن العساكر في تاريخ دمشق دون لفظة "إن"، 34/ 162.

(3) تقدم عزوه.

(4) أخرجه الدارمي، كتاب فضائل القرآن، رقم: 3446؛ والمستغفري في فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل سورة هود وسورة يوسف، رقم: 808؛ والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية، رقم: 530.

١٬١٥٩ / ٣٦٬٧٥٥