قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٣٥١

لم يتبع القرآن زج في قفاه ويقذفه في الجحيم»(1)، وقال ملي(2): «أولى الناس بهذا القرآن من عمل بما فيه وإن لم يحفظه، وأشقى الناس بهذا القرآن من حفظه ولم يعمل بما فيه»(3).

وقال ابن مسعود ?: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله والناس نائمون، وبنهاره والناس مفطرون، وبحزنه والناس يضحكون، وبصمته والناس يخوضون، وبورعه والناس يخلطون، وبخشوعه والناس يخطبون، وينبغي لحامل القرآن أن يكون مستكينا لينا، ولا ينبغي أن يكون جافيا(4) ولا مماريا ولا صخابا(5) ولا حديدا، وينبغي لحامل القرآن أن لا يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو؛ تعظيما للقرآن، وينبغي لصاحب القرآن أن يخلص طلبه لله - عز وجل -.

قال ابن مسعود: من قرأ /338/ القرآن يبتغي به وجه الله تعالى كان له بكل حرف عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات.

وقالت عائشة (: إن عدد درج الجنة على عدد آي القرآن، فليس أحد ممن دخل الجنة أفضل ممن قرأ القرآن تقيا لله مخلصا.

ومن غيره: وفي رواية أخرى عنها عنه - عليه السلام -: «إنّ عدد درج الجنة عدد آي

(1) تقدم عزوه.

(2) هكذا في النسخ. ولعله: عليّ.

(3) تقدم عزوه بلفظ: «أحق بهذا القرآن قوم عملوا به وإن لم يقرؤوه».

(4) هذا في ث. وفي الأصل، ق: حافيا.

(5) هذا في ث. وفي الأصل، ق: ضحايا.

١٬١٦٢ / ٣٦٬٧٥٥