الجزء 03
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٠مسألة: روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اقرؤوا القرآن فإنّه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، تعلموا (خ: اقرؤوا) سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة»(1)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «تعلموا (خ: اقرؤوا) الزهراوتين البقرة وآل عمران، فإنّهما يجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما»(2)، والله أعلم.
ومن غيره: وعنه - عليه السلام -: «إن الله تعالى ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهنّ وعلموهن نساءكم وأبناءكم، فإنها صلاة وقرآن ودعاء»(3)، وفي رواية أخرى: «أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطها نبي قبلي»(4)، وعنه - عليه السلام - أنه قال: «ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض، ولكاتبها من الأجر مثل ذلك، ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله أيّ الليل شاء؛ سورة أصحاب
(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، رقم: 804؛ والطبراني في الأوسط، رقم: 468؛ والبيهقي في الصغرى، كتاب فضائل القرآن، رقم: 956.
(2) تكملة للحديث السابق.
(3) أخرجه بلفظ: «فإنهما صلاة وقرآن ودعاء» كل من: أبي داود في المراسيل، كتاب الطهارة، رقم: 91؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب تعظيم القرآن، رقم: 2181. وأخرجه القاسم بن سلام في فضائل القرآن بلفظ قريب، باب فضل سورة البقرة وخواتيمها وآية الكرسي، ص: 233.
(4) أخرجه بمعناه كل من: أحمد، رقم: 21344؛ والمروزي في مختصر قيام الليل، 159؛ والبيهقي في الكبرى، كتاب الطهارة، رقم: 1023.