الجزء 27
الجزء ٢٧ · صفحة ٢٧٥على بعض إحياءً لدين الله، وإماتة للبِدع، والضّلالات؛ لتكون كلمة الذين كفروا السُّفلى، وكلمةُ الله هي العليا.
ومن أرجوزة الصّائغي:
قلت له ما صفة الحماية … التي تحلّ بعدها الجباية
فقال لي أن يحمي البلادا … ويمنع الظّلم أو الفسادا /225/
وما أتى من خارج البلاد … فلا عليه منعه يا بادي
لا يأخذ العشرَ الإمامُ العادل … من الرّعايا قال فيه الفاضل
إن لم يكن عامًا حَمَى كمالا … فلا له أن يبعث العمّالا
لقبضه إلاّ من النَّخيل … وما له قد زرعوا في قيل
قد قيل لو أدركه الجنورا … جاز له أن يأخذ العشورا
ولا تجوز عندنا الإشارة … على إمام الجور بالخسارة
ولا له يبعث في البلدان … يجبون منهم فطرة الأبدان
وما أتى من زكوات المال … فكن لهم مُجانبا بحال
لأنَّهم لم يستحقُّو شيئا … منهم فَعِ القول كفيت الغيّا
وأخذه ظلم له وجور … منهم عليهم فالجزاء بور
والأمر فيما عندنا عظيم … على الأمير خطره جسيم
مسألة: ومن جواب أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي: وفيمن استولى على بلدٍ، فأقام فيه ما جاء به كتابُ الله، وسنّة نَبِيّ الله، وإجماع المسلمين من أهل طاعة الله مع عدم الإمام العدل، أَلَهُ الجبر على الزَّكاة أم لا؟ قال: قد