قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٨

قام ليخرج قلت: يا رسول الله الذي وعدتني؟ قال: «﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ هي السبع المثاني والقرآن العظيم»(1)، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أمّ القرآن كانت مودعة تحت العرش لم تعط أحدا من الأنبياء قبلي»(2)، والله أعلم.

مسألة: والسور المنجيات التي قد اعتادتها أكثر الناس هي: سورة آلم (الجرز)، ويس، وحم تنزيل (فصلت)، وسورة الدخان، والواقعة، والحشر، وتبارك الملك.

مسألة من كان لا يحفظ القرآن وفي قراءته يقرأ ما في هذه السورة في السورة الأخرى، وفي هذه الآية في الآية الأخرى، لا يضره في الدين شيء، وهذا غير متعمد، وإن رد عليه أحد هل عليه اتباعه؟ لا أقول عليه لازما، ولا على الراد له واجبا؛ لأن هذا القارئ لم يأت مكفّرا، والله أعلم.

مسألة عن الشيخ ناصر بن خميس [بن علي](3) النزوي: وهل يجوز لأحد أن يقرأ القرآن العظيم، أو يذكر الله العظيم وهو قاعد لبول أو غائط، كان في كنيف /354/ أو براح من الأرض على هذه الصفة أم لا؟

(1) أخرجه بلفظ قريب كل من: النسائي في الكبرى، كتاب التفسير، رقم: 11211؛ والدولابي في الكنى والأسماء، رقم: 207؛ وابن خزيمة في صحيحه، كتاب الصلاة، رقم: 862.

(2) لم نجده بهذا اللفظ؛ وقد أخرج الحاكم في المستدرك: «أعطيت فاتحة الكتاب من تحت العرش والمفصل النافلة»، كتاب فضائل القرآن، رقم: 2053؛ والطبراني في الكبير: «أرْبَعُ آيَاتٍ نَزَلْنَ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، لَمْ يَنْزِلْ مِنْهُنَّ شَيْءٌ غَيْرُهُنَّ: أُمُّ الْكِتَابِ، فَإِنَّهُ يَقُولُ: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَالْكَوْثَرُ"»، رقم: 7920، 8/ 235؛ وأحمد: «أعطيت خواتيم سورة البقرة من بيت كنز من تحت العرش لم يعطهن نبي قبلي»، رقم: 21382.

(3) زيادت من ث.

١٬١٧٩ / ٣٦٬٧٥٥