قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 03

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٩

الجواب -وبالله التوفيق-: يجوز له ذلك في قلبه، ولا يحرك بذلك لسانه، والله أعلم.

مسألة عن الشيخ أحمد بن مفرج: وعمّن يقرأ القرآن وهو محدث عن بول أو غائط؛ أيجوز له ذلك أم لا؟ فنعم جائز، ولا يمنع منه إلا الجنب، والله أعلم.

وكذلك إن كان عليه ثوب نجس أو اضطجع على فراش نجس، يجوز له أن يقرأ أم لا؟ فنعم.

مسألة عن الشيخ الفقيه سعيد بن بشير الصبحي: وهل تجد لي رخصة جائزة في دخول الخلاء وبيدي خط أو سؤال أقرؤه، وفيه مكتوب "بسم الله الرحمن الرحيم"، وما الذي تراه يعجبك لخادمك؟

الجواب: أما قراءة القرآن في الخلاء فلا، وأما غير القرآن فمكروه بلا أن أقول: حرام، وما أحسن الأدب حيث ما كان، وأما قراءة القرآن ودخول كتاب فيه شيء منه، فهذا مما لا ينبغي ولا يحسن، وهذا غير موضع ذكر ولا طهارة.

مسألة: ومن جواب الشيخ صالح بن سعيد: وسألته هل يجوز للمتغوط والبائل والذي عليه ثوب نجس أن يقرؤوا القرآن؟ قال: يعجبني جواز ذلك، والطاهر أفضل.

١٬١٨٠ / ٣٦٬٧٥٥