الجزء 03
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٤يمكن /359/ الفحص(1) عنه أو غاب أمره، أنزل حيث أنزله حدثه من شرك أو كفر نعمة فيما يبين لنا في هذا، والله أعلم.
مسألة عن الشيخ الفقيه(2) سعيد بن بشير الصبحي: ومن وقف على "إله" من قول: "لا إله إلا الله" من حائل حال بينه وبين ذلك، مثل عطسة أو قهقهة، وعرف من سمعه أنّ وقوفه هنالك من قبل ذلك، هل يكون عنده كما كان أولاً ولو لم يستتبه من ذلك أم لا؟ فنعم على ولايته وحالته، وحكم الاضطرار مجانب حكم الاختيار.
أرأيت إذا لم يعلم السامع بذلك، أيحكم عليه بأنه متعمد لذلك في أمر الولاية والبراءة والنجاسة وحرمان الإرث، إن مات قبل التوبة، وغير ذلك من أحكامه، كان السامع له يتولاه من قبل أم لم يكن، أم كيف يكون حكمه عند السامع له إن لحقته منه رطوبة قبل التوبة، أو مات والسامع يرثه؟ عرفني سيدي يرحمك الله.
الجواب -وبالله التوفيق-: إذا احتمل عذره وكفره حسن عندي فيه الاختلاف، وجاز فيه حسن الظن وسوؤه، ووسع وليه الوقوف عنه وعن أحكامه.
مسألة: ومنه: وهل يجوز أن يقول الإنسان: "لا إله إلا أنت" و"لا إله إلا هو" ابتداء من غير ذكر قبل ذلك، إذا عنى بذلك الله تعالى، كان وحده أو مع غيره، وهل يسع سامعه السكوت عنه وولايته إن كان وليا، ولا يسأله عمن عنى