الجزء 28
الجزء ٢٨ · صفحة ٣١«نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان، ونزلت التوراة لستّ مضَين منه، والإنجيل لثلاث عشرة، والزبور في ثماني عشرة، والقرآن لأربع وعشرين»(1)، وقوله تعالى في سورة الدخان: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾، أي: يفصل، ويكتب من أرزاق العباد وآجالهم، وجميع أمورهم منها إلى الأخرى القابلة. وقيل: يبدأ في استنساخ ذلك من اللوح المحفوظ في ليلة البراءة، ويقع الفراغ في ليلة القدر، فتدفع نسخة الأرزاق إلى ميكائيل، ونسخة الحروب إلى جبرائيل، وكذلك الزلازل والصواعق والخسف، ونسخة الأعمال إلى إسماعيل صاحب سماء الدنيا، وهو ملك عظيم، ونسخة المصائب إلى ملك الموت. وعن بعضهم: يعطي(2) كل عامل بركات أعماله، فيلقي على ألسنة الخلق مدحه، وعلى قلوبهم هيبته.
(1) أخرجه أحمد، رقم: 16984؛ والطبراني في الكبير، رقم: 185، 22/ 75؛ والبيهقي في شعب الإيمان، باب تعظيم القرآن، رقم: 2053.
(2) زيادة من ث.