الجزء 03
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٦وبالله التوفيق-: إنه ليس على السائل على هذه الصفة فيما يبين لنا في هذا [شيء] ولا نعلم أنه يبلغ به هذا القول إلى كفر، والله أعلم.
(رجع) مسألة: ومنه: وفيمن يقول: قال الله تعالى: ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ [نوح:28]، و ﴿إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ﴾ [إبراهيم:22]، وأشباه هذا مما حكاه الله تعالى عن أحد من خلقه، ولم يقل القائل: قال الله حكاية عن فلان أو حكاية، فماذا عليه عند من سمعه، وماذا يجب على من سمعه، وما حال وضوئه إن كان متوضئا؟
الجواب: لا يضيق عليه ما ذكرت، ولا نقض عليه في وضوئه.
[قال غيره](1): قال الشيخ ناصر بن خميس في جوابها: الجواب: لا نعلم عليه شيئا على هذه الصفة، والله أعلم.
(رجع) مسألة: ومنه: ومن سمع من وليه كلاما مكفّرا، وممن هو وارثه كلام شرك، ولم يشك أنه منه، إلا أنه لم ينظر إلى فمه حين النطق؛ أيكون عنده على حالته الأولى من الولاية، وجواز أخذ الميراث من ماله، ولا شبهة عليه في ذلك من قبل ما سمعه منه على هذه الصفة أم لا؟
الجواب -وبالله التوفيق-: /362/ فما لم ينظر النطق من فمه فلا يلزمه ذلك في الأحكام، والله أعلم.
وإذا سمع من هو وارثه يقف على "إله" في قول: "لا إله إلا الله"، ثم سمعه يقول: "لا إله إلا الله" من غير وقف قبل تمام ذلك؛ أيرجع إلى حالته الأولى، ولو لم يستتبه من ذلك أم لا؟ =
(1) ث: مسألة.