الجزء 03
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٨أيجوز له أن يقرأ على هذه الصفة ويكون مأجورا أم لا؟
الجواب: لا بأس عليه إن شاء الله، إلا أن يكون لحنه مما يكفّر اللاحن في أمر التوحيد، والله أعلم.
مسألة: وعنه: وفيمن يقرأ القرآن ويلحن فيه لحنا كثيرا، ومثل أن يخفض المرفوع أو يرفع المخفوض، أو ينصب المرفوع أو يرفع المنصوب، ويمد المقصور ويقصر الممدود، ويحرك الساكن ويسكن المتحرك، وهذه جهده، أتجوز له قراءته على هذه الصفة أم لا؟
الجواب -والله الموفق للصواب-: على ما سمعنا من الأثر أن لا بأس عليه /364/ إن شاء الله، إلا أن يلحن في التوحيد مما يكون يكفر به من اللحن فيه من قبل العربية، فالكف عن القراءة أولى به، إذا كان على ما وصفت لك في مثل هذا(1) ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر:28]، فيرفع الهاء من اسم الله، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وفي الذي يقرأ ويقف على الموصول للنسم أو غير النسم لجهله بذلك، وكذلك يصل المقطوع لجهله، أرأيت إذا لم يحكم ذلك، أيضيق عليه ذلك أم لا؟
الجواب: إذا لم يكن منه ذلك على سبيل التّعمد، وإنما هو على قلة العلم بالإعراب لم يضق ذلك عليه، والله أعلم.
مسألة: ومنه: وفي قارئ القرآن بغير تدبير؛ أيؤجر أم لا؟ وإن كان لا يؤجر، أفضل له أن يعالج نفسه ويقرأ، أم يترك القراءة إلى وقت نشاطه، وإن كان يخاف
(1) زيادة من ث.