قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 28

الجزء ٢٨ · صفحة ٨١

الجواب: في ذلك قول علمناه يروى عن الشيخ أبي سعيد أسعده الله، والله أعلم.

وما صفة الصحة التي يجب(1) بها بدل يوم الشك، أهي البينة العادلة فقط، أم وإن كان شهرة؟

الجواب: ولو بشهرة إذا صحت وثبتت شهرة ثابتة كلمتها، صحيحة أخبارها، فواجب عليه بدل ذلك، ولو لم تصح بينة عادلة، والله أعلم.

وما صفة صيام عائشة ? ليوم الشك، ما نيتها فيه، وهل يكتفى به إن صح من بعد، أم تبدله، وما نية من أراد الاقتداء بها، وما نيّة من نوى الإمساك إلى حد مجيء الأسفار، وهل ذلك سواء في الصحو والسحاب؟ أوضح سيدي لخادمك المحتاج جميع معانيه.

الجواب: إن أكثر ما عرفته 37 س في صوم عائشة ? ليوم الشك يتقدّمه صوم، فربما يكون ذلك الصوم لازما، ولا يجوز لها أن تفطر يوم الشك، وربما يكون صومها تطوعا؛ وجائز لمن قدم صوما قبل يوم الشك أن يصومه، وأكثر ما عرفت أن عائشة ? كانت تؤخر ما عليها من صوم رمضان فتصومه بشعبان، ولكل نية، ولا يعجبني الاقتداء بأحد لم يتبين ما أراد فيه، وينوي من أراد أن يصبح صائما إلى مجيء الأسفار؛ اقتداء بصاحب الشرع، والصحو والسحاب واحد في أكثر ما عرفنا، والله أعلم.

(1) هذا في ث. وفي الأصل: تجب.

١١٬٩١٣ / ٣٦٬٧٥٥