الجزء 28
الجزء ٢٨ · صفحة ١٢٦عليك أمره وأشكل، فقابل به الأثر الصحيح، فما صح معك صوابه أو خطؤه، فبذلك الماضي كن عليه القاضي، فبهذا أكون عليك راض، وإن بقيت على إشكالك فيه، وشكك وريبك واشتباهك، فدعه عنك وسلم فيه الأمر إلى الله ورسوله والمسلمين، تسلم من ورطات المتكلفين، وفرطات المتعسفين، وأنا أستغفر الله من جميع ما خالفت في ذلك وغيره الحق، وجانبت الصواب والصدق، والحمد لله وحده، وصلى اللهم على رسوله وآله وصحبه وسلم، والله أعلم. 63 س
١١٬٩٥٨ / ٣٦٬٧٥٥