الجزء 28
الجزء ٢٨ · صفحة ٢٠٥مسألة: ومن كتاب حقائق الإيمان: سألته عن أم الولد المرضع، تخاف على ولدها الهلاك، هل لها الإفطار خوف الهلاك عليه؟ قال: 104 س هكذا عندي.
قلت له: فإن كانت غنية، هل يلزمها أن تصوم، أو تتجر على ولدها من يرضعه؟ قال: الله أعلم، لا أحفظ في هذا شيئا.
قال الشيخ عامر بن علي ?: لا أقدر على القول بإلزامها أن تتجر لرضاع ولدها لأجل سومها، إلا ولكني أخشى عليها في ذلك دخول علل الرضاع وأحكامه، فتكون هي السبب في ذلك، ودين الله يسر، ولكن للجهل أبواب عسر، إلا أني أقول: إن عليها مع قدرتها إن لم يكن أبوه حيا، وعدم من يلزمه عوله غيرها، أن تعيشه من الغذاء ما يقوته(1)، مثل: ألبان الدواب وما أشبه ذلك، والله أعلم، والحمد لله وحده.
(1) هذا في ث. وفي الأصل: يفوته.
١٢٬٠٣٧ / ٣٦٬٧٥٥