الجزء 28
الجزء ٢٨ · صفحة ٢٥٦ذلك يكره ويرى تبعا، وسبيله كان ذلك عندنا حسنا لا مكروها، وإن كان لمعنى شهوة؛ فهو مكروه؛ لأن ذلك من أسباب الشهوة، ما يأتي نقض الصوم بمعاني الاتفاق.
١٢٬٠٨٨ / ٣٦٬٧٥٥
ذلك يكره ويرى تبعا، وسبيله كان ذلك عندنا حسنا لا مكروها، وإن كان لمعنى شهوة؛ فهو مكروه؛ لأن ذلك من أسباب الشهوة، ما يأتي نقض الصوم بمعاني الاتفاق.