الجزء 29
الجزء ٢٩ · صفحة ٥٦تعمّد لترك الغسل من غير عذر، وعسى بعض المسلمين اقتصر في لزومه على بدل يومه، ولعل ذلك على قول من جعل كل يوم /31 م/ منه فريضة، وأرجو أن بعضا شدّد في التعمّد، ورخّص في الجهالة، وبعض جعلهما سواء، ولم يعذر الجاهل لجهالته، والله أعلم.
١٢٬٢١٠ / ٣٦٬٧٥٥