الجزء 29
الجزء ٢٩ · صفحة ٨١فصل: وإذا أردت أن تعلم متى يطلع الفجر؛ فتفقد من نَفَسِكَ فإنّه إذا طلع الفجر، يكون نَفَسُ الإنسان من المنخر الأيسر، أقوى منه من المنخر الأيمن إلى أن يغيب الشفق، فإذا غاب الشفق؛ فإن نَفَسَ الإنسان من المنخر الأيمن، أقوى من المنخر الأيسر، وإنما يفطن لهذا أهل العلم والمعرفة.
فصل: ومن كان ينظر في القمر؛ فإنّه لا يشكل عليه طلوع الفجر إلا في أوّل الهلال، أو آخر الشّهر، وسائر الليالي، ينظر إلى القمر متى يطلع، ومتى يغيب، فإنّ القمر ليلة السّابع يغيب نصف الليل، 44 س وليلة إحدى وعشرين؛ يطلع نصف الليل.
فصل: قال يحيى بن آدم: اللّيل والنّهار في اليوم والليلة؛ أربعة وعشرون ساعة، والسّاعة؛ ثلاثون شعيرة، يأخذ كل واحد منهما من صاحبه من كل يوم شعيرة؛ حتى يستكملها السّاعة في شهرك، وكذلك منازل الشمس.
فصل: قال يحيى: للشّمس اثنا عشر برجا، فتمكث في كل برج شهرا، والبرج ثلاثون مطلعا، بين كل مطلعين شعيرة، تزيد الشمس في كل يوم شعيرة، وتنقص في كل يوم شعيرة؛ حتى تستكمل السّاعة في ثلاثين يوما، ثم تتحوّل من ذلك إلى البرج الآخر. قال يحيى: وأسماء هذه البروج الاثني عشر، أولها الحمل، ثم الثور، ثم الجوزاء، فهذه نجوم الصّيف، ثم السّرطان، ثم الأسد، ثم السنبلة، فهذه نجوم القيض، ثم الميزان، ثم العقرب، ثم القوس، فهذه نجوم الربيع، ثم الجدي، ثم الدّلو، ثم الحوت، فهذه نجوم الشّتاء. قال يحيى: فهذه الاثنا عشر برجا، كل ثلاثة منها زمان.
مسألة في معرفة الفجر: ومن جامع أبي محمد ?: والشّفقان الأحمر والأبيض في السماء، فالأحمر في أفقها، والأبيض فوقه، ويغيب الأحمر، ويصير