قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 29

الجزء ٢٩ · صفحة ٨٩

مسألة: قال أبو سعيد: قالوا: في(1) أخلاق الأنبياء تعجيل الإفطار، وتأخير السّحور، وطول السّجود.

قلت له: فعنى ما يخرج عندكم تفسير ذلك؟ قال: تعجيل الإفطار بالنية.

مسألة: وعن النّبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أقبل الليل، وأدبر النهار، وغربت الشمس؛ فقد أفطرت»(2)، وروي عنه - عليه السلام - أنه قال: «إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا؛ فقد أفطر الصائم»(3)، ففائدة هذا الخبر أن الصّائم أكل بعد ذلك أو لم يأكل؛ فهو مفطر.

مسألة: رواية عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه «كان يعجل الإفطار إذا جاء، ويؤخر السّحور إلى السّحَرِ الأخير»(4)، وكان يقول: «استعينوا على صيام النهار بالسحور، وعلى قيام الليل بقائلة نصف النّهار»(5)، «وكان يفطر على رطب في وقت الرّطب، فإذا لم يكن رطب؛ أفطر على تمرة، فإن لم يجد ذلك؛ أفطر على ماء»(6).

(1) كتب فوقها: من.

(2) أخرجه ابن الجارود في المنتقى، كتاب الصيام، رقم: 393؛ وابن خزيمة في صحيحه، كتاب الصيام، رقم: 2058.

(3) أخرجه مسلم، كتاب الصيام، رقم: 1100؛ والمروزي في السنة، ص: 39؛ وأبو يعلى في مسنده، رقم: 257، 1/ 220.

(4) أخرجه بمعناه كل من: مسلم، كتاب الصيام، رقم: 1099؛ وأبي داود، كتاب الصوم، رقم: 2354؛ والترمذي، أبواب الصوم، رقم: 702.

(5) أخرجه بمعناه كل من: ابن ماجه، كتاب الصيام، رقم: 1693؛ وابن خزيمة في صحيحه، كتاب الصيام، رقم: 1939؛ وعبد الرزاق في مصنفه، كتاب الصيام، رقم: 7603.

(6) تقدم عزوه.

١٢٬٢٤٢ / ٣٦٬٧٥٥